وقيل (¬١): ذلك وهو بمكة لمَّا جاءته الأنصار ﵃ ليبايعوه، حضر معهم عمُّه العبَّاس ﵁ المبايعة. وعظَّم الذي بين الأنصار ورسول الله ﷺ (¬٢)؛ ليكون ذلك داعيًا إلى الوفاء بالشَّرط، وذكر حينئذٍ أن أمَّ عبد المطلب سَلْمَى ابنة عمرو بن زيد بن عدي بن النَّجَّار (¬٣)؛ انتهى.
وسَلْمَى هذه كانت لا تنكح الرِّجال لشرفها في قومها، حتى شرطوا (¬٤) لها أن أمرها بيدها. إذا كرهت رجلًا فارقته. وهي من بني عَديّ بن النَّجَّار جزمًا.
لكن ظاهر الرواية المتقدِّمة أن زيدًا هو ابن عدي. وقد وقع في غيرها بإثبات لَبيد بن خِدَاش بن عامر بن غَنْم بينهما، ولا تنافي بينهما.
[ح ٢١/ أ] نعم؛ وقع في روايةٍ أخرى (¬٥) أن سَلْمَى هي ابنة زيد بن عمرو بن أسد بن حرام بن خِدَاش بن جندب بن عدي بن النَّجَّار؛ والأول أثبت.
ولا شكَّ في شرف الأَنصار ﵃ بذلك مع ما لهم من الشَّرف العظيم، والفَخر الجسيم الذي لسنا بصَدَدِ إيراده هنا.
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 1، ص 328 (SanadKitab #151203, hlm. urut 322)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.