وإنما كان قول سعيد بن جيبر ومن وافقه على التفسير الذي بيَّنتُه عمَّن نقلناه (¬١) عنهم شاهدًا لما نحن فيه لحمل الآية على أمر المخاطبين بأن يوادِدُوا أقاربَ النَّبيِّ ﷺ، يعني بما يليق بهم من البرِّ والإِحسان، وسائر الوجوه الحِسَان.
لكن الحقُّ كما جَزَمَ به ابنُ كثير (¬٢) ﵀ من هذين التفسيرين قول ابن عبَّاسٍ الثابت في الصَّحيح (¬٣).
بل يُرْوَى (¬٤) عن ابن عبَّاس ﵄، وكذا عن الحسن البصري ﵀ تفسير ثالثٌ أيضًا، وهو أن قوله: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ (¬٥)، أي إلَّا أن تعملوا بالطاعة التي تقرِّبكم عند الله زُلْفَى.
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 1، ص 334 (SanadKitab #151203, hlm. urut 328)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.