"وأهْلُ بَيْتِي، أُذَكِّركم اللهَ في أهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّركم اللهَ -ثلاثًا- في أهْلِ بَيْتِي".
فقيل لزيد: مَنْ أهلُ بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟
قال: "نساؤه من أهل بيته, ولكن أهل بيته مَن حُرِمَ الصَّدقة بعده".
قيل: "ومَنْ هم؟ (¬١) ".
قال: "هم آل عليٍّ، وآل عقيلٍ، وآل جعفرٍ، وآل عبَّاسٍ ﵃ (¬٢) ".
قيل: "كلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدقة"؟ قال: "نعم".
وفي لفظٍ قيل لزيدٍ ﵁ (¬٣): "مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ؟ نِسَاؤُهُ؟ ".
فقال: "لا، وَايْمُ الله، إنَّ المرأة تكون مع الرَّجل العَصْرَ من الدَّهر، ثم يطلِّقها فترجعُ إلى أُمِّها" (¬٤) -وفي رواية غيره: "إلى أبيها وأُمِّها"- أهْلُ بيته: أصْلُه وعَصَبَتُه الذين حُرِمُوا الصَّدقةَ بعده".
٦٤ - وأخرجه مسلمٌ أيضًا (¬٥)، وكذا النَّسائيُّ -باللفظ الأول-، وأحمدُ (¬٦)، والدَّارميُّ (¬٧)، في "مسنديهما"، وابنُ خزيمة في "صحيحه" (¬٨)،