"انظروا كيف تَخْلُفُوني فيهما"، وَ "أوصِيكُمْ بِعِترَتي خيرًا"، وَ "أُذكِّركُم اللَّهَ في أهْلِ بَيْتِي"، على اختلاف الألفاظ في الرِّوايات التي أوْرَدّتُها (¬١)؛ تتضمَّن الحثَّ على المودَّةِ لهم، والإِحسان إليهم، والمحافظةِ بهم، واحترامِهِم، وإكرامِهِم، وتأديةِ حقوقِهِم الواجبةِ والمستحبةِ؛ فإنهم من ذريّةٍ طاهرةٍ، [ح ٢٨/ ب] من أشرفِ من وُجِدَ على وجهِ الأرضِ فَخْرًا وحَسَبًا ونَسَبًا، ولا سيَّما إذا كانوا متَّبعين للسُّنَّة النَّبويَّة الصَّحيحة الواضحة الجليَّة، كما كان عليه سَلَفُهم، كالعبَّاسِ وبَنِيه، وعليٍّ وآلِ بيته وذويه ﵃ (¬٢).
• وكذا يتضمَّن تقديم المتأهِّل منهم للولايات على غيره (¬٣)، بل في قوله ﷺ كما تقدَّم (¬٤): "لا تَقَدَّمُوهَا فتَهْلَكُوا، ولا تُقَصِّروا عنها فتَهْلَكُوا، ولا تُعَلِّمُوهم؛ فإنَّهم أَعلمُ منكم"؛ إشارة إلى ما جاءت به الأحاديث الصَّريحة من كون الخلافة في قريش،
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 1، ص 367 (SanadKitab #151203, hlm. urut 361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.