المطَّلبُ (¬١). وقد عُوِّضوا بدلًا عما حُرِمُوه من ذلك باشتراكهم دون غيرهم من قبائل قريش في سَهْمِ ذوي القُرْبَى.
قال البيهقيُّ (¬٢): "وفي تخصيص النَّبيِّ ﷺ بني هاشم وبني المطَّلب بإعطائهم سَهْمَ ذوي القُرْبَى، وقوله ﷺ: "إنَّما بنو هاشم وبني المطَّلب شيءٌ واحد" (¬٣)، فضيلة أخرى وهي: أنه حرَّم الله عليهم الصَّدقة وعوَّضهم [ح ٣١/ أ] منها هذا السَّهم من الخُمُس، فقال: "إن الصَّدقة لا تحلُّ لمحمَّدٍ، ولا لآلِ محمّد" (¬٤).
قال: "وذلك يدُّلك أيضًا على أنَّ آله الذي أُمِرْنَا بالصَّلاة عليهم معه، هم الذين حرَّم عليهم الصَّدقة وعوَّضهم منها هذا السَّهم من الخُمُس. فالمسلمون من بني هاشم وبني المطَّلب يكونون داخلين في صلواتنا على آل نبيَّنا صلَّى الله عليه وآله في فرائضنا، ونوافلنا، وفيمن أُمِرْنَا بحبِّهم"، انتهى (¬٥).
وأمَّا أبو حنيفة (¬٦) ومالكٌ (¬٧) رحمهما الله فَقَصَرا التحريمَ في الواجبة على بني
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 1، ص 388 (SanadKitab #151203, hlm. urut 382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.