Lewati ke konten

Kitab: Istijlabu Irtiqa'il Ghuraf bi Hubbi Aqriba'ir Rasul wa Dzawisy Syaraf · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 405

  1. ٢ - باب الحث على حبهم والقيام بواجب حقهم

فسكتت. ثم خرجتْ من عند رسول الله ﷺ، فاستقبلها عمرُ بنُ الخطاب ﵁ فقال: "يا صفيَّةُ! سمعتُ صُرَاخَكِ، إنَّ قرابَتَكِ من رسول الله ﷺ لن تُغْني عنك من الله شيئًا! "، فبكتْ! فسمعها (¬١) النَّبيُّ ﷺ وكان يُكْرمُها ويُحِبُّها، فقال: "يا عَمَّة! أتبكينَ وقد قلتُ لكِ ما قلتُ! ".

قالت: ليس ذلك أبكاني يا رسول اللهِ، استقبلني عمر بن الخطاب فقال: إنَّ قَرَابَتَكِ من رسول الله ﷺ لن تُغْنيَ عنكِ من الله شيئًا! قال: فغضب النَّبيُّ ﷺ وقال: "يا بلالُ! هَجِّرْ بالصَّلاة".

فَهَجَّرَ بلالٌ بالصَّلاة، فصعد النَّبيُّ ﷺ المنبَر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

"ما بالُ أقوامٍ يَزْعُمُون أن قَرَابَتِي لا تَنْفَعُ، كلُّ نَسَبٍ وسَبَبٍ منقطعٌ يومَ القيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبِي، فإنَّها موصُولةٌ في الدُّنيا والآخرة".

فقال عمر: "فتزوجتُ أمَّ كلثوم [ح ٣٤/ ب] بنت علي ﵃ لمَّا سمعتُ من رسول الله ﷺ يومئذٍ، أحببتُ أن يكون لي منه سَبَبٌ ونَسَبٌ". ثم خرجتْ من عند رسول الله ﷺ فمرَّت على ملأ من قريش، فإذا هم يتفاخرون، ويذكرون الجاهلية!

فقالت: "منَّا رسول الله ﷺ"، فقالوا: "إنَّ الشجرة لَتنْبُتُ في الكِبَا"، قال: فمرَّت إلى النَّبيِّ ﷺ فأخبرتْهُ! فقال: "يا بلالُ! هَجِّرْ بالصَّلاة"، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:

"يا أيُّها النَّاس! مَنْ أنا؟ "، قالوا: "أنت رسول الله".

قال: "انْسِبُوْني"، قالوا: "أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطَّلب".

قال: "أَجل، أنا محمد بن عبد الله، وأنا رسول الله.

فما بالُ أقوامٍ يِبْتَذِلُونَ أصْلِي، فوالله لأنا أفضلُهم أصْلًا، وخيرُهم مَوْضِعًا".

Rujukan halaman ini: استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 1، ص 405 (SanadKitab #151203, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.