فأخرجه الشافعيُّ (¬١)، وابنُ ماجه في "سننه" (¬٢)، والحاكمُ في "مستدركه" وقال: "أوردتُه تعجُّبًا لا مُحتجًّا به" (¬٣)، وآخرون (¬٤). وصرَّح النَّسائيُّ بأنَّه منكرٌ (¬٥). وجَزَمَ غيرُهُ من الحفَّاظ بأنَّ الأحاديث التي قبله أصحُّ إسنادًا (¬٦)، والله الموفِّق.
* * *
وأكثر من ذُكِرَ من أشباهه ﷺ من أهْلِ بَيْتِهِ وأقْرِبَائه خاصَّة؛ وهم:
• إبراهيم، ولده ﷺ (¬٧).