من حديث أبي هريرة ﵁؛ فإنَّ (¬١) لفظها: "والتَّعَايُر، أو التَّغَايُر -يعني بالمهملة أو المعجمة -في الأَنْسَابِ".
ثمَّ إنَّ (¬٢) ممَّا يثبتُ بالاستفاضةِ؛ النَّسَبَ (¬٣). وَالشَّهَادَةُ في النَّسَبِ بالاستفاضةِ صحيحةٌ عند الشَّافعية (¬٤) قطعًا (¬٥)، وكذا جوَّزها أبو حنيفة (¬٦) وغيره (¬٧)، وشَرَطَ قَبولها أنْ يسمعها من جَمْع يُؤْمَنُ تَوَاطُؤُهم على الكذب. وقيل: أقلُّ (¬٨) ذلك أربعة أَنْفسٍ. وقيل: تكفي (¬٩) من عدلين. وقيل: من عدلٍ واحدٍ إذا سَكَنَ القلبُ إليه (¬١٠).
وقد تَرْجَمَ البخاريُّ: "باب الشَّهادة على الأَنساب والرَّضاع المستفيض" (¬١١).
وكذا رأيتُ في محْضرِ نسبٍ خَطَّ (¬١٢) شيخُنا بما نصُّه: "الأمر على ما نُصَّ وشُرح
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 2، ص 633 (SanadKitab #151203, hlm. urut 627)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.