أخبرني الشَّريف القاضي الرَّازيُّ الحَنَفِيُّ (¬١) أنَّه رأى والدي -يعني أبا عبد الله السَّلاويَّ (¬٢) - في المنام في سنة ثلاثٍ وعشرين وستمائة، فقال له: "ما فعل الله بك؟ ".
فقال: "غفر لي". فقلتُ له: "بماذا؟ ".
فقال: "بشيء من النِّسْبة بيني وبين رسول الله ﷺ".
قال: فقلتُ له: أنتَ شريفٌ؟ ". فقال: "لا".
فقلتُ: "فمن أين النِّسبة؟ ". فقال: "كِنسْبة الكلب إلى الرَّاعي".
قال ابنُ العَدِيمِ: "فَأَوَّلْتُه، بِانْتِسَابه إِلى الأَنْصَار".
فقال ابنه: "أَوْ إِلى العلم".
قلتُ (¬٣): خصوصًا علم الحديث؛ لقوله ﷺ: "أَوْلَى النَّاسِ بي أَكْثَرُهُم عليَّ صلاةً" (¬٤)؛ [إِذ هم كثر النَّاس عليه صلاةً] (¬٥) ,ﷺ تسليمًا كثيرًا.
٤٠٨ - [بل روينا في الثَّاني عشر من "المجالسة" (¬٦) للدِّينوريِّ، عن وَهْبِ بنِ
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 2، ص 675 (SanadKitab #151203, hlm. urut 669)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.