Lewati ke konten

Kitab: Istijlabu Irtiqa'il Ghuraf bi Hubbi Aqriba'ir Rasul wa Dzawisy Syaraf · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 704

  1. خاتمة: تشتمل على أمور مهمة
  2. ثالثها: اللائق بمحبهم أن ينزلهم منزلتهم، فمن كان منهم موصوفا بالعلم قدمه على غيره، على الحكم الذي أسلفته في الباب الأول (١)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

¬____

= ضعَّفه ابن معين، وابن خراش، والنسائي، وابن حبَّان، ويعقوب بن شيبة، والبزار، والذهبي، وابن حجر. قال أبو داود: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم: ضطرب الحديث جدًّا، وليس بقوي في الحديث. ووثَّقه العجليّ؛ فأغْرَبَ! انظر: "التهذيب" (٢/ ٣٨٧)، و"سؤالات الآجرِّيّ" (١/ ٣٧٠)، و "الجرح والتعديل" (٣/ ١٣٢)، و "الميزان" (٢/ ٣١٢)، و"الكاشف" (١/ ٣٤٤)، و"التقريب" (ص ٢٦٣).

والحارت بن حَصيرة -بفتح المهملة، وكسر المهملة بعدها-، هو الأزديّ الكوفيّ، أخرج له النسائي في "الخصائص"، والبخاري في "الأدب". وهو غالٍ في التَّشيُّع كما قال الدَّارقطنيُّ. وثَّقه ابن معين، والنسائي، وابن حبَّان، والعجلي، وابن نُمير، وضعَّفه ابن عدي، والعُقيلي، ووهَّاه السعدي، قال أبو داود: شيعيّ صدوق. واعتمد الحافظ في "القريب" كلام أبي داود وزاد: "يُخطئ". انظر: "التهذيب" (٢/ ١٢٨)، و"التقريب" (ص ٢١٠).

وأبو صادق، هو الأزدي الكوفي. يُقال اسمه: مسلم بن يزيد، وقيل: عبد الله بن ناجذ، أخرج له ابن ماجه والنسائي في "الخصائص". قال أبو حاتم: مستقيم الحديث. ووثقه الفسوي، وابن حبَّان. قال الحافظ: "صدوق، وحدثه عن عليٍّ مرسل".

وربيعة بن ناجد -وفي بعض المصادر (ناجذ) بالمعجمة- هو الأسدي الأزدي الكوفي، أخرج له ابن ماجه والنسائي في "الخصائص". قال الذهبي في "المغني" (١/ ٣٥٠): "فيه جهالة". وقال في "الميزان" (٣/ ٧٠): "لا يكاد يُعرف". وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢٨١)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٤٧٣) فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. ووثَّقه ابن حبَّان، والعجلي، وابن حجر. انظر: "الثقات" (١/ ٢٢٩)، و"تاريخ الثقات" (ص ١٥٩)، و "التقريب" (ص ٣٢٣). قال ابن الجوزي في "العلل" (١/ ٢٢٧)؛ "هذا حديث لا يصحُّ ... ". ثم ساق أقوال أئمة الجرح والتعديل في الحَكَمِ بن عبد الملك، وغيره.

• فائدة: قال صديق حسن خان في كتابه "الدين الخالص" (٣/ ٣١٤) تعليقًا على الحديث:

"قلتُ: مصداق من أبغضه في هذه الأمة فرفة الخوارج والنواصب، ففيهم شبه اليهود، وقد مرقوا من الدين كما مرق اليهود من العمل بدينهم. ومصداق من أحبَّه بالإفراط طائفة الرافضة، ففيهم شبه النصارى، لاسيما (النُّصيرية) منهم، فإنهم يقولون بألوهيته ﵁ كما قالت النصارى: إنَّ المسيح ولد الله؛ فهاتان الفرقتان هالكتان بنصِّ هذا الخبر والأثر".

• والحديث أخرجه:

عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (١/ ١٦٠)، وكذا في "زوائد الفضائل" (٢/ ٦٣٩) - رقم (١٠٨٧)، و "السُّنَّة" (٢/ ٥٤٣, ٥٤٤) - رقم (١٢٦٢، ١٢٦٣)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢٨١)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٤٨٤) - رقم (١٠٠٤)، والنسائي في "الخصائص" رقم =

Rujukan halaman ini: استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 2، ص 704 (SanadKitab #151203, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.