Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 80

  1. الباب الأول فى مولده الشريف إلى بعثته صلى الله عليه وسلم
  2. الفصل الثانى فى ذكر عمل مولده الشريف، وإشهاره كل سنة وفيما جرى في مولده وفيما بعده من الوقائع
  3. والبدعة من حيث هى منقسمة إلى خمسة أقسام:
  4. ومباح:

وسلام عليك ثم عليهم ... وعلى كل من تسجّى الكساء «١»

وعلي عمّك «٢» الذى طيّب الله ... بأنفاس روحه الشهداء

وعلى صنوه «٣» الذى بك أبقي ... لبنيه الخلافة القعساء

وسلام عليك ثمّ على أز ... واجك اللاء نلن منك الحياء

وسلام عليك ثم صلاة ... بشذا المسك يختمان الثناء

ما ابتدا مدحك امرؤ عند كرب ... فانجلى حين وافق الانتهاء

ولما بلغ ﷺ اثنتى عشرة سنة عرض لأبى طالب شخوص إلى الشام في تجارة، وكان النبى ﷺ يألفه، فسأله إخراجه معه، فأبى عليه صيانة له، فاغتم وبكي، فأخرجه، فراه راهب من الأحبار يقال له «بحيرا» وقد أظلته غمامة، فقال لأبى طالب: من هذا منك؟ قال: ابن أخي، قال: «أما ترى هذه الغمامة كيف تظله وتنتقل معه؟ والله إنه لنبى كريم، وإنى لأحسبه الذى بشّر به عيسى ﵇، فإنّ زمانه قد قرب، وينبغى أن تتحفظ به خشية أن تقتله اليهود» فردّه أبو طالب إلى مكة.

ولما جاوز سنّ رسول الله ﷺ العشرين قال له أبو طالب: يا ابن أخي إن خديجة بنت خويلد امرأة موسرة ذات تجارة عريضة، وهى محتاجة إلى مثلك فى أمانتك وطهارتك ووفائك، فلو كلّمناها فيك فوكلتك ببعض أمرها وتجارتها.

فقال رسول الله ﷺ: افعل يا عمّ ما رأيت. فسعى أبو طالب إليها فكلّمها في توكيل النبى ﷺ ببعض تجارتها، فسارعت إلى ذلك ورغبت فيه، ووجّهته إلى الشام ومعه غلام لها قيّم يقال له «ميسرة» ، فلما فرغ مما توجّه إليه، وقدم مكة أخبرها ميسرة بأمانته وطهارته ويمن طائره، وما يقول أهل الكتاب فيه، وما ظهر له من البركة وكثرة الأرباح وسهولة الأمور، وكانت خديجة امرأة حازمة عاقلة برزة «٤» مرغوبا فيها لشرفها ويسارها، فدسّت إلى رسول الله ﷺ من عرض عليه أن يتزوجها، فرغب في ذلك.

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 80 (SanadKitab #1515, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.