Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 165

  1. الباب الثانى فى مبعثه ﷺ، ودعائه الناس إلى الدين الحق. وهجرة المسلمين * إلى الحبشة، وخروجه إلى الطائف
  2. الفصل الرابع في الإسراء به ﷺ ليلا من المسجد الحرام وعروجه من المسجد الأقصي إلى السموات العلى
  3. [مسألة رؤية الله] :

وافتخرت العرب بالأيام دون الليالى، فقالوا «يوم ذى قار» ويوم كذا.

والأسبوع أيامه مسمّاة دون الليل، وإنما تذكر بالإضافة إلى الأيام، فيقال: ليلة الأحد، وليلة كذا، وليس المضاف كالمضاف إليه. والأيام النبيهة أكثر من الليالى كيوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء، والأيام المعلومات، والمعدودات، وليس في الليل إلا ليلة القدر، وليلة نصف شعبان. وقال ﷺ:

«اللهم بارك لأمتى في بكورها» «١» ولم يقل ذلك في شىء من الليالى. هذا ما ذكره الحافظ السيوطى ببعض رسائله.

* وأما أفضلية ليلة الإسراء على ليلة القدر فقد قال أبو أمامة بن النقاش ﵀: «إن ليلة الإسراء أفضل من ليلة القدر في حق النبى ﷺ، وليلة القدر أفضل في حق الأمة لأنها لهم خير من عمل أكثر من ثمانين سنة ممن كان قبلهم، وأما ليلة الإسراء فلم يأت في أرجحية العمل فيها حديث صحيح ولا ضعيف» ، والمأخوذ من كلام البلقينى ﵀ أن ليلة الإسراء أفضل من ليلة القدر، ولعل الحكمة في ذلك كما قاله في «الاصطفاء» «٢» اشتمالها على رؤيته سبحانه التى هى أفضل من كل شىء، ولذا لم يجعلها ثوابا من عمل من الأعمال مطلقا، بل منّ بها على عباده المؤمنين يوم القيامة تفضلا منه تعالى، وهذا مما يؤيد القول بتفضيل الليل على النهار، وظواهر كلامهم أن الخلاف بين الليلة المعينة التى أسرى فيها بالنبى ﷺ، وبين ليلة القدر التى أنزل فيها القران.

وأما الليلة المعينة التى أسرى به ﷺ فيها وليلة القدر في كل عام فينبغى أن يكون فيها قول أبى أمامة بن النقاش السابق، وأما نظائر الليلة المعينة في كل عام فلا شك في أن ليلة القدر أفضل منها، كما لا يخفى، وبالجملة فما أحسن قول ابن الفارض:

وخير الليالى ليلة القدر إن دنت ... كما أنّ أيام اللقا يوم جمعة

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 165 (SanadKitab #1515, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.