Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 167

  1. الباب الثانى فى مبعثه ﷺ، ودعائه الناس إلى الدين الحق. وهجرة المسلمين * إلى الحبشة، وخروجه إلى الطائف
  2. الفصل الرابع في الإسراء به ﷺ ليلا من المسجد الحرام وعروجه من المسجد الأقصي إلى السموات العلى
  3. [مسألة رؤية الله] :

وقال الشيخ أحمد الغزالى:

وهان عليّ اللوم في حبّ حبّها ... وقول الأعادى: إنه لخليع

أصمّ إذا نوديت باسمى، وإنّنى ... إذا قيل لى يا عبدها لسميع

وقال القاضى عياض:

ومما زادنى شرفّا وتيها ... وكدت بأخمصى أطأ الثريا

دخولى تحت قولك «يا عبادى» ... وأن صيّرت أحمد لى نبيّا

وقال اخر

وكنت قديما أطلب الوصل منهم ... فلمّا أتانى العلم وارتفع الجهل

تيقنت أنّ العبد لا طلبا له ... فإن وصلوا فضل وإن هجروا عدل

وإن أحسنوا لم يحسنوا غير وصفهم ... وإن بخلوا فالبخل من أجلهم يحلو

ثم أقام ﵊ بعد الإسراء بمكة على الأذى صابرا، وعلى نصح الأمة مثابرا، يوافى موسم الحج فيعرض نفسه الشريفة حتّى بايعه بمنى الأنصار، على أن يؤوه إذا أتاهم، وينصروه على الكفار. ثم أذن له في الهجرة إلى المدينة، ثم في القتال، فقابل ذلك بالقبول والامتثال، وأقام بالمدينة عشر سنين كوامل، وفيها أنزل بقية القران، وشرع غالب الأحكام التى بهرت الأواخر والأوائل.

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 167 (SanadKitab #1515, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.