Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 174

  1. الباب الثالث فى هجرته ﷺ إلى المدينة وما ترتب على ذلك من المظاهر الإسلامية والظواهر التعليمية. وفيه فصول
  2. الفصل الأول فى الأسباب الباعثة علي هذه الهجرة والتمهيد لها
  3. الهجرة إلى المدينة:

الموت، فعوجلوا بالأمن والسلامة من الفوت، ولهذا قيل: ليس في خصال الخير وإن جلّت، ولا في أنواع البر وإن عظمت أعلى من حسن الظن بالله تعالى.

الهجرة إلى المدينة:

* ولما تمّ أمر البيعة بين النبى ﷺ وبين أهل المدينة، وبقى أصحابه في ضنك من إيذاء المشركين، شكوا إلى رسول الله ﷺ، ثم استأذنوه في الهجرة، فمكث أياما وخرج إلى أصحابه وهو مسرور، وقال: قد أخبرت بدار هجرتكم، ألا وهو يثرب، فمن أراد منكم الخروج فليخرج. فصار القوم يتجهزون ويترافقون، ثم صاروا يرحلون من مكة أرسالا (أى قطائع) سرا، إلا عمر بن الخطاب، فإنه أعلن بالهجرة ولم يمنعه أحد من المشركين ولا قصده بسوء. فلما قدموا المدينة أنزلهم الأنصار في دورهم وواسوهم، ولم يبق بمكة إلا رسول الله ﷺ وأبو بكر وعلي رضى الله عنهما، وكان أبو بكر كثيرا ما يستأذنه في الخروج، فيقول له:

«لا تعجل؛ لعل الله أن يجعل لك صاحبا» ، فرجا أبو بكر أن يكون ذلك الصاحب، وترصّد رفاقته وانتظر صحبته ﷺ.

وورد في حق أبى بكر حديث عن النبى ﷺ أنه قال: «رحم الله أبا بكر، زوّجنى ابنته، وحملنى إلى دار الهجرة، وصحبنى في الغار، وأعتق بلالا من ماله، وما نفعنى مال في الإسلام ما نفعنى مال أبى بكر» «١» .

ولما قدم الأنصار المدينة أظهروا الإسلام إظهارا كليّا.

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 174 (SanadKitab #1515, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.