Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 179

  1. الباب الثالث فى هجرته ﷺ إلى المدينة وما ترتب على ذلك من المظاهر الإسلامية والظواهر التعليمية. وفيه فصول
  2. الفصل الأول فى الأسباب الباعثة علي هذه الهجرة والتمهيد لها
  3. [التامر على الرسول ﷺ في دار الندوة] :

وخرج رسول الله ﷺ من مكة ووقف علي الحزورة «١» ونظر إلي بيت الله الحرام، وقال حين خروجه من أم القري: «والله إنك لأحبّ أرض الله إليّ وإنك خير بقعة علي وجه الأرض وأحبّها إلى الله تعالى، ولولا أهلك أخرجونى لما خرجت منك» «٢» .

وقال ﷺ: «إن خير بلدة علي وجه الأرض وأحبّها إلى الله مكة» .

وسميت أمّ القري «٣» لأنها قبلة أهل الدنيا، فصارت هي كالأصل وسائر البلاد تبعا، وأيضا الناس يجتمعون إليها للحج والتجارة كما يجتمع الأولاد للأم، وقيل:

لأن الكعبة أوّل بيت وضع للناس. وما أحسن ما قاله بعض الشعراء:

لا تنكرنّ لأهل مكة قسوة ... والبيت فيهم والحطيم وزمزم

اذوا رسول الله وهو نبيّهم ... حتى حمته أهل طيبة منهم

خاف الإله على الذى قد جاءه ... سلبا فلا يأتيه إلّا محرم

أى خاف الله أن يسلب أهل مكة القادم إلى الحرم، فصار يقصد مكة الناس بالإحرام.

وأما حديث: «اللهم كما أخرجتنى من أحب البقاع إليّ، فأسكنّى أحبّ البقاع إليك» «٤» فلم يصح عنه ﷺ؛ لأن مكة أفضل من غيرها بوجوه:

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 179 (SanadKitab #1515, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.