Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 226

  1. الباب الرابع فى تفاصيل الظواهر التى حدثت بعد هجرته ﵊ إلى وفاته ﷺ، وفيه فصول
  2. الفصل الثانى في ظواهر السنة الثانية من الهجرة، وما فيها من الغزوات

والتعجب منه مع التنوين وعدمه) فقال رسول الله ﷺ: ما يحملك على قولك بخ بخ؟ قال: لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها؟ قال: فإنك من أهلها. قال: فأخرج تمرات من جعبته فجعل يأكل منهن، ثم قال: «لئن أنا حييت حتى اكل تمراتى هذه إنها لحياة طويلة» ، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتل حتى قتل.

وكان رسول الله ﷺ اخى بينه وبين عبيدة بن الحرث المطلبي، فقتلا يوم بذر جميعا.

وقال ابن إسحاق: قال رسول الله ﷺ يوم بدر: لا يقاتل أحد في هذا اليوم فيقتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر: إلا دخل الجنة؟ وكان عمير واقفا في الصف بيده تمرات يأكلهن، فسمع ذلك فقال: «بخ بخ، ما بينى وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلنى هؤلاء» وألقى التمرات من يده وأخذ السيف وقاتل القوم وهو يقول:

ركضا إلى الله بغير زاد ... إلا التّقى وعمل المعاد

والصبر في الله على الجهاد ... إنّ التّقى من أعظم السّداد

وخير ما قاد إلى الرشاد ... وكلّ حيّ فإلى نفاد

وبعد تعديل الصفوف كان أوّل من خرج من المسلمين «مهجع» - بكسر الميم وإسكان الهاء فجيم مفتوحة فعين مهملة- مولى عمر بن الخطاب، فقتله عامر بن الحضرمى بسهم أرسله إليه، فقيل: إنه أوّل من يدعى من شهداء هذه الأمة، وإنه ﷺ قال يومئذ: «مهجع سيد الشهداء «١» » .

وقاتل في ذلك اليوم المؤمنون، ثم أخذ رسول الله ﷺ حفنة من الحصباء ناولها له عليّ رضى الله عنه، فاستقبل بها قريشا، ثم قال: «شاهت وجوه القوم» أى قبحت وذلّت- ثم نفخهم بها فلم يبق من المشركين رجل إلا ملئت عينه

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 226 (SanadKitab #1515, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.