Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 275

  1. الباب الرابع فى تفاصيل الظواهر التى حدثت بعد هجرته ﵊ إلى وفاته ﷺ، وفيه فصول
  2. الفصل الرابع في ظواهر السنة الرابعة من الهجرة وما فيها من الغزوات
  3. غزوة بنى النضير:

كالطاعم الريّان، مكرمة له ﷺ، وإذا حصل له في النادر إذاقة جوع، فإنما كان ذلك على وجه الابتلاء الذى كان يحصل لإخوانه من الأنبياء والمرسلين؛ تعظيما لثوابهم، وإظهارا لجواز الأعراض البشرية عليهم: صلوات الله وسلامه عليهم.

وعن أنس- رضى الله عنه- خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار في غداة باردة، ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال:

اللهمّ لا خير إلا خير الاخره ... فبارك في الأنصار والمهاجره

وفي رواية: فأكرم الأنصار والمهاجرة «١» .

فقالوا مجيبين له:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا

وفي رواية: «ما حيينا أبدا» .

ولما خطّ رسول الله ﷺ الخندق، قطع لكلّ عشرة أربعين ذراعا، فاختصم المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي، وكان رجلا قويا، فقال المهاجرون:

سلمان منّا ونحن أحق به، وقال الأنصار: سلمان منا ونحن أحق به، فقال رسول الله ﷺ: «سلمان منا أهل البيت» «٢» . ولذلك يشير بعضهم:

لقد رقى سلمان بعد رقّه ... منزلة شامخة البنيان

وكيف لا والمصطفى قد عدّه ... من أهل بيته العظيم الشان

وإنما وقع التخاصم في سلمان- رضى الله عنه- لأنه كان رجلا قويا، يعمل عمل عشرة رجال، وفي رواية: كان يحفر كل يوم خمسة أذرع من الخندق فى عمقها أيضا خمسة أذرع، فعانه «٣» قيس بن صعصعة فصرع وتعطّل من

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 275 (SanadKitab #1515, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.