Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 281

  1. الباب الرابع فى تفاصيل الظواهر التى حدثت بعد هجرته ﵊ إلى وفاته ﷺ، وفيه فصول
  2. الفصل الرابع في ظواهر السنة الرابعة من الهجرة وما فيها من الغزوات
  3. غزوة بنى النضير:

بالخندق من كل وجه، ووجّهوا نحو خيمته كتيبة عظيمة فيها خالد بن الوليد، فقاتلوهم يومئذ إلى هويّ «١» الليل حتّى كشفهم الله وتفرقوا، وشغل المصطفى عن العصرين «٢» والعشاءين، فأقام لكلّ إقامة، وقال: «شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله قلوبهم نارا» «٣» . ولم يكن لهم بعد ذلك قتال جميعا، وتفرّق الأحزاب بتخذيل نعيم بن مسعود الأشجعى الذى أتى إلى رسول الله ﷺ مسلما، ولم يعلم قومه، وأمره ﷺ بالتخذيل، حيث قال له: «خذّل عنا ما استطعت فإن الحرب خدعة «٤» (بفتح الحاء وسكون الدال أى ينقضى أمرها بالمخادعة) .

وقال ضرار بن الخطاب بن مرداس، أخو بنى محارب بن فهر في يوم الخندق، يمدح قومه، ويعتذر عن الهزيمة:

ومشفقة تظن بنا الظنونا ... وقد قدنا عرندسة طحونا «٥»

كأنّ زهاءها أحد إذا ما ... بدت أركانه للناظرينا

ترى الأبدان فيها مسبغات ... على الأبطال واليلب «٦» الحصينا

وجردا كالقداح مسوّمات ... نؤمّ بها الغواة الخاطئينا

كأنهم إذا صالوا وصلنا ... بباب الخندقين مصافحونا

أناس لا ترى فيهم رشيدا ... وقد قالوا: ألسنا راشدينا؟

وأحجرناهم شهرا كريشا «٧» ... وكنّا فوقهم كالقاهرينا

نراوحهم ونغدو كل يوم ... عليهم في السلاح مدجّجينا

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 281 (SanadKitab #1515, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.