Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 290

  1. الباب الرابع فى تفاصيل الظواهر التى حدثت بعد هجرته ﵊ إلى وفاته ﷺ، وفيه فصول
  2. الفصل الرابع في ظواهر السنة الرابعة من الهجرة وما فيها من الغزوات
  3. غزوة بنى النضير:

ثم أتى بكعب بن أسد: سيد بنى قريظة، فقال له كعب- بعد أن عرض عليه الإسلام-: «لولا أن تعايرنى يهود بالجزع من السيف لاتبّعتك» ، فأمر ﷺ بضرب عنقه.

وكان المتولى لقتل بنى قريظة عليّ بن أبى طالب، والزبير بن العوّام- رضى الله تعالى عنهما- وينسب لحسان بن ثابت قوله:

لقد لقيت قريظة ما أساها «١» ... وما وجدت لذلّ من نصير

غداة أتاهم يهوي إليهم ... رسول الله كالقمر المنير

له خيل مجنّبة تغادي ... بفرسان عليها كالصقور

تركناهم وما ظفروا بشئ ... دماؤهم عليهم كالغدير

فهم صرعي يحوم الطير فيهم ... كذاك يدان ذو العند الفجور

فأنذر مثلها نصحا قريشا ... من الرحمن إن قبلت نذيري

وقوله:

لقد لقيت قريظة ما أساها ... وحلّ بحصنها ذلّ ذليل

وسعد كان أنذرهم بنصح ... بأنّ إلهكم ربّ جليل

فما برحوا بنقض العهد حتي ... غزاهم «٢» في بلادهم الرسول

أحاط بحصنهم منّا صفوف ... له من حرّ وقعهم صليل*

ولما انقضى شأن بنى قريظة، قال رسول الله ﷺ: «لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا، ولكنكم تغزونهم» فكان كذلك.

وانفجر جرح سعد بن معاذ الذى في يده، وسال الدم، واحتضنه ﷺ، فجعلت

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 290 (SanadKitab #1515, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.