Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 391

  1. الباب الرابع فى تفاصيل الظواهر التى حدثت بعد هجرته ﵊ إلى وفاته ﷺ، وفيه فصول
  2. الفصل العاشر فيما وقع من وفود العرب عليه ﷺ، وفي حجة الوداع

صلّى الله عليه وسلّم مكانه في رحالهم، فأجازه، وقال: «ليس بشرّكم مكانا «١» لحفظه رحالكم» .

فقال مسيلمة: «عرف أن الأمر لى من بعده» .

ثم ارتد، وادّعى مسيلمة بعد ذلك النبوة، وشهد له طلق «٢» بن علي بن قيس أن رسول الله ﷺ أشركه في الأمر، فافتتن الناس به، وذلك أنه ادّعى النبوة، وأنه أشرك مع رسول الله ﷺ، وكتب إليه: «من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، سلام عليك، فإني قد أشركت في الأمر معك، وإنّ لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشا قوم لا يعدلون» .

وكتب إليه رسول الله ﷺ:

«بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، سلام على من اتّبع الهدي.

أما بعد: فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين» .

وقد قيل إن ذلك كان بعد منصرف النبى ﷺ من حجة الوداع.

* وفيها قدم وفد كندة يقدمهم الأشعث بن قيس، فى بضعة عشر، وقيل: فى ستين، وقيل: فى ثمانين، وعليهم الديباج والحرير، وأسلموا، ونهاهم النبى ﷺ عنه «٣» فتركوه، وقال له أشعث: «نحن بنو اكل المرار» «٤» يعتز بذلك؛ لأن لهم عليه ولادة من الأمهات، ثم قال لهم: لا، نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو «٥»

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 391 (SanadKitab #1515, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.