قالوا لبعضهم: «إنه والله هو النبى المبشّر به في التوراة والإنجيل، وإنكم لو باهلتموه لحصل الاستئصال» فكان ذلك تصريحا منهم بأن الامتناع عن المباهلة إنما كان لعلمهم بأنه نبى مرسل من عند الله تعالى، ويؤيد هذا قوله ﷺ «والذى نفسى بيده إن العذاب تدلّى على أهل نجران، ولو لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير، ولاضطرم عليهم الوادى نارا، ولاستأصل الله تعالى نجران وأهله، حتى الطير علي رؤس الشجر، ولما حال الحول على النصارى حتّى هلكوا كلهم» «١» .
* وفي هذه السنة قدم وفد الصدف و «وككتف» من كندة- ينسبون الان إلى حضرموت- في بضعة عشر نفرا، فأسلموا، وعلّمهم أوقات الصلاة، وذلك في حجة الوداع.
وفيها قدم وفد عبس.
وفيها قدم وفد عدى بن حاتم (فى شعبان) .
* وفيها قدم وفد خولان «٢» عشرة نفر، فأسلموا وهدموا صنمهم.
وكان قد وفد على رسول الله ﷺ في هدنة الحديبية قبل خيبر: رفاعة بن زيد
Rujukan halaman ini:نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 394 (SanadKitab #1515, hlm. urut 442)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.