Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 405

  1. الباب الخامس في وفاته ﷺ وذكر بعض أخلاقه وصفاته، ومعجزاته، وأزواجه. وأعمامه، وعماته، وأخواله، ومواليه وخدمه، وحشمه ﷺ، وفيه فصول
  2. الفصل الأول في ذكر وفاته ﷺ وما يتعلق بذلك

من عائشة ﵂ أنها تظهر كراهة ذلك، مع محبتها له باطنا، هكذا يقتضيه ظاهر اللفظ، والمنقول عن عائشة ﵂ أنها إنما قصدت بذلك خوف أن يتشاءم الناس أبا بكر فيكرهونه، حيث قام مقامه ﷺ، فقد جاء عنها ﵂ أنها قالت: «ما حملنى علي كثرة مراجعتى له ﷺ إلا أنه لم يقع في قلبى أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، ولا كنت أرى أنه يقوم أحد مقامه إلا تشاءم الناس منه» «١» ، فصلي بهم ثلاثة أيام في حياة رسول الله ﷺ، فوجد النبيّ ﷺ في بعض الأيام خفّة، فقام يتهادى بين رجلين، ورجلاه يخطّان في الأرض؛ حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر رضي الله تعالى عنه صوته ذهب يتأخّر، فأومأ إليه ﷺ ألايتأخر، فجاء رسول الله ﷺ حتّى جلس عن يسار أبي بكر، وكان رسول الله ﷺ قاعدا وأبو بكر يصلى قائما، اقتداء بصلاة رسول الله ﷺ، والناس يقتدون بصلاة أبى بكر ﵁، فلما فرغ النبيّ ﷺ وجلسوا قال ﷺ: «معاشر المسلمين؛ ما من نبيّ يموت حتي يصلّى خلف رجل صالح من أمته» وأن النبي صلّى به رجلان من أمته: عبد الرحمن بن عوف في السفر، وأبو بكر الصدّيق في الحضر.

وأما ما رواه البخارى بإسناده إلي عروة عن أبيه عن عائشة أنه ﷺ أمر أبا بكر أن يصلّى بالناس في مرضه، فكان يصلّي بهم، فوجد رسول الله ﷺ من نفسه خفّة فخرج إلي المحراب، وكان أبو بكر يصلى بصلاة رسول الله، والناس يصلّون بصلاة أبى بكر، أى بتكبيره، فهو إنما كان في وقت اخر. وفي المواقف أيضا: أن النبى ﷺ استخلف أبا بكر في الصلاة حال مرضه، واقتدي به وما عزله، ولذلك قال عليّ: «قدّمك رسول الله في أمر ديننا، أفلا نقدمك في أمر دنيانا؟!» «٢» .

قال أنس بن مالك ﵁: لما مرض النبى ﷺ مرضه الذى مات فيه، اجتمعنا جماعة من الصحابة، ودخلنا عليه ﷺ وجلسنا بين يديه وهو نائم علي فراشه، فجلس أبو بكر عند رأسه، ونظر في وجهه وبكي، ففتح النبى ﷺ

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 405 (SanadKitab #1515, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.