Lewati ke konten

Kitab: أدب الاختلاف في الإسلام · Pengarang: طه جابر فياض العلواني

Baca halaman 126

  1. الفصل الخامس: في معالم الاختلاف بين الائمة وآدابه
  2. مالك وابن عيينة

مالك وابن عيينة:

كان ابن عيينة (١٣٧) قرين مالك وندا له، يقول الإمام الشافعي: «ومالك وابن عيينة القرينان، ولولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز (١٣٨) » ومع ذلك فقد روي: أن ابن عيينة ذكر مرة حديثا فقيل له: إن مالكا يخالفك في هذا الحديث، فقال القائل: أتقرنني بمالك؟ ما أنا ومالك إلا كما قال جرير:

وابن اللبون إذا ما لزّ في قرن ... ... لم يستطع صولة البزل القناعيس

ويروي لسفيان بن عيينة قول رسول الله ﷺ:

(يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يوجد عالم أعلم من عالم المدينة) فيقال لسفيان: من هو؟ فيقول: إنه مالك بن أنس: ويقول: «كان لا يبلغ من الحديث إلا صحيحا، ولا يحمل الحديث إلا عن ثقاة الناس، وما أرى المدينة إلا ستخرب بعد موت مالك بن أنس» (١٣٩) .

Rujukan halaman ini: أدب الاختلاف في الإسلام، ص 126 (SanadKitab #1523, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.