Lewati ke konten

Kitab: أدب الاختلاف في الإسلام · Pengarang: طه جابر فياض العلواني

Baca halaman 132

  1. الفصل الخامس: في معالم الاختلاف بين الائمة وآدابه
  2. بين الإمام أحمد والشافعي

كتاب؟ قال: بلى فنزع في ذلك حديثا للنبي ﷺ، وهو حديث نص (١٥٠) .

وكان أحمد ﵀ يقول: إذا سئلت في مسالة لا أعرف فيها خبرا قلت فيها: يقول الشافعي، لأنه إمام عالم من قريش (١٥١) .

وعن داود بن علي الأصبهاني قال: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: لقيني أحمد بن حنبل بمكة فقال: تعالى حتى أريك رجلا لم تر عيناك مثله ... فأراني الشافعي.

كان ذلك رأي أحمد بن حنبل في الشافعي، ولا غرو فأن يكون التلميذ معجبا بأستاذه معترفا له بالفضل، ولكن الشافعي نفسه لم يمنع تتلمذ أحمد عليه من أن يعترف به بالفضل والعلم بالسنة فيقول له: أما أنتم فأعلم بالحديث والرجال مني، فإذا كان الحديث صحيحا فأعلموني إن يكن كوفيا أو بصريا أو شاميا، أذهب إليه إذا كان صحيحا (١٥٢) .

وكان الشافعي حين يحدث عن أحمد لا يسميه (تعظيما له) بل يقول: «حدثنا الثقة من أصحابنا أو أنبأنا الثقة أو أخبرنا الثقة» (١٥٣) .

وبعد: فتلك لمحات خاطفة (١٥٤) توضح لنا بعض ما كان عليه

Rujukan halaman ini: أدب الاختلاف في الإسلام، ص 132 (SanadKitab #1523, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.