Lewati ke konten

Kitab: أدب الاختلاف في الإسلام · Pengarang: طه جابر فياض العلواني

Baca halaman 35

  1. الفصل الثاني: تاريخ الاختلاف وتطوره
  2. اختلاف الصحابة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وتصويب رسول الله ﷺ للفريقين دليل على مشروعية كل من المذهبين.

فالمسلم اذن، له أن يأخذ بظاهر النص وله ان يستنبط من المعاني ما يحتمله النص وبمكن التدليل عليه ولا لوم على من بذل جهده وكان مؤهلا لهذا النوع من الجهد. فالفريق الثاني من الصحابة رضوان الله عليهم فهموا أن رسول الله ﷺ انما اراد أن يأمرهم بالمبالغة في الاسراع ولذلك اعتبروا أن اداءهم الصلاة قبل الوصول الى بني قريظة لا ينافي أمر رسول الله ﷺ بالصلاة في بني قريظة ما دامت الصلاة لن تؤخرهم عن الوصول. ومن الطريف أن ابن القيم ﵀ أورد اختلاف الفقهاء في تصويب أي من الفريقين، وبيان الافضل من فعل كل منهما، فمن قائل: ان الافضل فعل من صلى في الطريق فحاز قصب السبق في أداء الصلاة في وقتها وتلبية أمر رسول الله ﷺ ومن قائل: ان الافضل فعل من أخرها ليليها في بني قريظة ... (١٠) .

قلت: وما دام رسول الله ﷺ لم يعنف واحدا منهما فكان على الفقهاء ﵏ ان يسعهم ذلك من سنة رسول الله ﷺ وألا يخوضوا في أمر قد تولى، ﵊، حسمه والانتهاء منه.

Rujukan halaman ini: أدب الاختلاف في الإسلام، ص 35 (SanadKitab #1523, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.