Lewati ke konten

Kitab: أدب الاختلاف في الإسلام · Pengarang: طه جابر فياض العلواني

Baca halaman 37

  1. الفصل الثاني: تاريخ الاختلاف وتطوره
  2. التأويل وأنواعه

ما يحقق كليات الشريعة، ويوصل الى مقاصدها، فأحيانا يكون ذلك بالاخذ بظاهر اللفظ وأحيانا يكون بالاخذ بما وراء ظاهر اللفظ وهو ما يعرف بالتأويل ولعل من المفيد أن نلقي الضوء على هذا الموضوع مستعرضين بايجاز انواع التأويل وضوابطه..

يأتي التأويل من الاخذ بما وراء ظاهر اللفظ ويكون عبارة عن:

١ -تأويل قريب:

وهو ما يمكن معرفته بأدنى تأمل مع احتمال اللفظ له مثل: اعتبار التصدق بمال اليتيم، او التبرع به لغيره، او اتلافه مساويا لأكله، او ما أولى بالتحريم الذي دل عليه قوله تعالى:

(ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا ... ) «النساء ١٠» .

ومنه: اعتبار التبول في اناء ثم صب البول في الماء الراكد مساويا للتبول المباشر فيه الذي ورد النهي عنه بقوله ﷺ: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه» (١٣) ، باعتبار أن كلا العملين مؤد لتلوث الماء واثارة الوسوسة.

٢ -تأويل بعيد:

وهو ما يحتاج لمعرفته والوصول اليه مزيد من التأمل مع كون اللفظ يحتمله وذلك كاستنباط ابن عباس ﵄، أن اقل الحمل

Rujukan halaman ini: أدب الاختلاف في الإسلام، ص 37 (SanadKitab #1523, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.