Lewati ke konten

Kitab: أدب الاختلاف في الإسلام · Pengarang: طه جابر فياض العلواني

Baca halaman 42

  1. الفصل الثاني: تاريخ الاختلاف وتطوره
  2. التأويل وأنواعه

والصفات. ومذهب السلف: منع التأويل وهو الصحيح.

ب - وقسم اتفقوا على جوازه، وهو استنباط الاحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية وهو المسمى بـ «الفقه» .

هذا وقد وضع العلماء للتأويل والتفسير شروطا منها:

أولا: الا يرفع التأويل ظاهر المعنى المفهوم من اللفظ حسب القواعد اللغوية، وأعراف العرب في التخاطب بهذه الالفاظ.

ثانيا: الا يناقض نصا قرآنيا.

ثالثا: الا يخالف قاعدة شرعية مجمعا عليها بين العلماء والائمة.

رابعا: وجوب مراعاة الغرض الذي سبق النص له من خلال سبب النزول او الورود.

أما انواع التأويل الباطلة والمردودة، فيمكن ادراجها ضمن الاقسام التالية:

الاول: التأويل والتفسير الصادران عن غير المؤهل لذلك ممن ليس لديه تحصيل علمي كاف في اللغة والنحو وبقية لوازم التأويل.

الثاني: تأويل المتشابهات بدون سند صحيح.

الثالث: التأويلات التي من شأنها ان تقرر مذاهب فاسدة مخالفة

Rujukan halaman ini: أدب الاختلاف في الإسلام، ص 42 (SanadKitab #1523, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.