Lewati ke konten

Kitab: أدب الاختلاف في الإسلام · Pengarang: طه جابر فياض العلواني

Baca halaman 45

  1. الفصل الثاني: تاريخ الاختلاف وتطوره
  2. أهل الاجتهاد من الصحابة

(وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا) «المائدة٦٠» ولم يسألوا وهم ليسوا من أهل النظر.

واما حديث اسامة فيفهم منه كأنه ﵁ تأول قول الله تعالى:

( ... فلم يك ينفعهم ايمانهم لمّا رأوا بأسنا ... ) «غافر ٨٥» .

واعتبر الآية نافية للنفع في الدنيا والآخر وأنها عامة في الحالين وليست خاصة بالآخر، كما هو ظاهر من الآية الكريمة، ولعل ذلك ما جعل النبي ﷺ يعنفه.

تلك بعض فتاوى الصحابة رضوان الله عليهم التي لم يقرهم عليها رسول الله ﷺ (١٧) .

لقد كان الناس يستفتونه، ﵊، في الوقائع فيفتيهم، وترفع اليه القضايا فيقضي فيها (١٨) ويرى الفعل الحسن فيستحسنه ويثني على فاعله ويرى الفعل المغاير فينكره، ويتعلم منه اصحابه رضوان الله عليهم ذلك، ويرويه بعضهم لبعضهم الآخر فيشيع بين الآخرين، وقد يختلفون فيتحاورون فيما اختلفوا فيه بدافع الحرص، دون أن يجاوزا ذلك الى التنازع والشقاق، وتراشق الاتهامات وتبادل الطعون لأنهم بالرجوع الى كتاب الله تعالى، والى رسوله ﷺ يحسمون أي خلاف دون ان تبقى اية رواسب يمكن ان تلقي ظلالها على اخوّتهم.

Rujukan halaman ini: أدب الاختلاف في الإسلام، ص 45 (SanadKitab #1523, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.