Lewati ke konten

Kitab: أدب الاختلاف في الإسلام · Pengarang: طه جابر فياض العلواني

Baca halaman 108

  1. الفصل الثالث اختلاف مناهج الأئمة في الاستنباط
  2. أسباب الاختلافات الفقهية في عصر الفقهاء

الاستعمال الحقيقي لكل من الصيغتين، ولكن قد ترد كل منهما لمعان غير المعنى الذي وضعت له أولا.

فقد يرد الامر للندب مثل قوله تعالى:

(فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا) «النور ٣٣» .

والارشاد نحو قوله تعالى:

(واستشهدوا شهيدين ... ) أو قوله:

(اذا تداينتم بدين الى أجل مسمى فاكتبوه) «البقرة ٢٨٢» .

والتهديد نحو قوله تعالى:

(اعلموا ما شئتم) «فصلت ٤» وغير ذلك (١١١) .

وكذلك النهي قد يرد لغير التحريم، كالكراهة والتحقير في نحو قوله تعالى:

(لا تمدّن عينيك الى ما متعنا به أزواجا منهم) «الحجر ٨٨» والارشاد كما في قوله تعالى:

(لاتسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) «المائدة ١٠١» وغيرها (١١٢) .

كما أن الامر قد يرد بصيغة الخبر، وكذلك النهي قد يرد ايضا بصيغة الخبر والنفي، وكل ذلك له آثار في اختلاف الفقهاء، وفي طرائقهم وفي استنباط الاحكام الشرعية من النصوص، واحيانا تختلف مذاهب

Rujukan halaman ini: أدب الاختلاف في الإسلام، ص 108 (SanadKitab #1523, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.