Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 266

  1. المجلد الثالث
  2. فصل في ذكر الفضائل التي خص الله تعالى بها نبيه ورسوله محمدا ﷺ وشرفه بها على جميع الأنبياء
  3. وأما اختصاصه ﷺ بالشفاعة [١] العظمى يوم الفزع [٢] الأكبر

قال: نعم [ (١) ] .

وخرجه البخاري من حديث حماد عن عمرو عن جابر أن النبي ﷺ قال: «يخرج من النار [قوم] [ (٢) ] بالشفاعة كأنهم الثّعارير، قلنا: ما الثعارير؟ قال:

الضغابيس» [وفي رواية] [ (٢) ] : «إن اللَّه يخرج ناسا من النار فيدخلهم الجنة» وفي أخرى: «إن اللَّه يخرج قوما من النار بالشفاعة» ] [ (٣) ] .

وخرج من حديث حماد، عن عمرو، عن جابر ﵁، أن النبي ﷺ قال: «يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير» . قلت: وما الثعارير؟

قال: الضغابيس. وكان قد سقط فمه، فقلت لعمرو [بن دينار] [ (٣) ] : أبا محمد، سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: «يخرج بالشفاعة من النار» ؟ قال: نعم [ (٤) ] . ذكره في كتاب الرقاق.

ولمسلم من حديث أبي أحمد الزبيري، حدثنا قيس بن سليم العنبري، قال:

حدثني يزيد الفقير، حدثنا جابر بن عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أم قوما يخرجون من النار يحترقون فيها، إلا دارات وجوههم حتى يدخلون الجنة» [ (٥) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 3، ص 266 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.