فأريد [ (١) ] أن أختبئ [ (٢) ] دعوتي شفاعة [ (٣) ] لأمتي يوم القيامة [ (٤) ] .
ومن حديث ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: لكل نبي دعوة، وأردت إن شاء اللَّه أختبئ [ (٥) ] دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة [ (٦) ] . خرجه البخاري من حديث شعيب عن الزهري ولفظه: لكل نبي دعوة، وأريد إن شاء اللَّه أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة. ذكره في كتاب التوحيد في المشيئة والإرادة [ (٧) ] .
وخرج مسلم من حديث يونس عن ابن شهاب أن عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي أخبره أن أبا هريرة قال لكعب الأحبار: أن النبي ﷺ قال: لكل نبي دعوة يدعوها، فأنا أريد إن شاء اللَّه أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة،
فقال كعب لأبي هريرة: أنت سمعت هذا من رسول اللَّه ﷺ؟ قال أبو هريرة: نعم [ (٨) ] .
وخرج البخاري من حديث مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: لكل نبي دعوة [مستجابة] [ (٩) ] يدعو بها، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة [ (١٠) ] . ذكره في أول كتاب الدعاء.
وخرج مسلم من حديث أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: لكل نبي دعوة مستجابة، [فتعجل كل نبي دعوته] [ (١١) ] وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي [ (١٢) ] نائلة إن