Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 309

  1. المجلد الثالث
  2. فصل في ذكر الفضائل التي خص الله تعالى بها نبيه ورسوله محمدا ﷺ وشرفه بها على جميع الأنبياء
  3. وأما كثرة أتباعه صلى الله عليه وسلم

وأما كثرة أتباعه ﷺ

فخرج مسلم من حديث جرير عن المختار بن فلفل عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا [ (١) ] .

وفي رواية سفيان عن مختار: أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة [ (٢) ] . وفي رواية زائدة عن المختار: أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدّق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد [ (٣) ] .

وخرج البخاري [ (٤) ] ومسلم [ (٥) ] والنسائي من حديث الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الّذي [أوتيته] وحيا أوحي إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم [تابعا] يوم القيامة.

وخرج الترمذي من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال:

قال رسول اللَّه ﷺ: إن لكل نبي حوضا وإنهم يتباهون أكثرهم واردة، وإني

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 3، ص 309 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.