Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 326

  1. المجلد الثالث
  2. فصل في ذكر الفضائل التي خص الله تعالى بها نبيه ورسوله محمدا ﷺ وشرفه بها على جميع الأنبياء
  3. وأما تأييده بقتال الملائكة معه

وحدثني محمد بن يحيى عن أبي عفير عن رافع بن خديج، عن أبي بردة بن نيار قال: جئت يوم بدر بثلاثة رءوس فوضعتهن بين يدي رسول اللَّه ﷺ فقلت:

يا رسول اللَّه! أما رأسان فقتلتهما، وأما الثالث، فإنّي رأيت رجلا أبيض طويلا ضربه فتدهدى أمامه، فأخذت رأسه، فقال رسول اللَّه ﷺ: ذاك فلان من الملائكة.

وكان ابن عباس يقول: لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر [ (١) ] .

وحدثني أبو حبيبة [ (٢) ] عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس ﵁ قال: كان الملك يتصور في صورة من يعرفون من الناس يثبتونهم فيقول:

إني قد دنوت منهم فسمعتهم يقولون: لو حملوا علينا ما ثبتنا، ليسوا بشيء، وذلك قول اللَّه ﵎: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا [ (٣) ] إلى آخر الآية.

وحدثني موسى بن محمد عن أبيه قال: كان السائب بن أبي حبيش الأسديّ يحدث في زمن عمر بن الخطاب ﵁ يقول: واللَّه ما أسرني أحد من الناس، فيقال: فمن؟ فيقول: لما انهزمت قريش ما انهزمت معها، فيدركني رجل طويل أبيض على فرس أبلق بين السماء والأرض، فأوثقني رباطا، وجاء عبد الرحمن بن عوف فوجدني مربوطا، وكان عبد الرحمن ينادي في العسكر [ (٤) ] : من أسر هذا؟

فليس أحد يزعم أنه أسرني، حتى انتهيت [ (٥) ] إلى رسول اللَّه ﷺ فقال لي رسول اللَّه ﷺ: من أسرك؟ قلت: لا أعرفه [ (٦) ] ، وكرهت أن أخبره بالذي رأيت، فقال رسول اللَّه ﷺ: أسره ملك من الملائكة كريم، اذهب يا ابن عوف بأسيرك،

فذهب بي عبد الرحمن بن عوف ﵁، فقال السائب، فما زلت تلك الكلمة أحفظها، وتأخر إسلامي حتى [كان] [ (٧) ] ما كان من إسلامي.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 3، ص 326 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.