Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 338

  1. المجلد الثالث
  2. فصل في ذكر الفضائل التي خص الله تعالى بها نبيه ورسوله محمدا ﷺ وشرفه بها على جميع الأنبياء
  3. وأما أن أمته خير الأمم

وأما أن أمته خير الأمم

قال اللَّه جل ذكره: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [ (١) ] .

خرج الحاكم من حديث سفيان عن ميسرة الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة في قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [ (١) ] ، تجروهم بالسلاسل فتدخلونهم الإسلام. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد [ (٢) ] .

وقال ابن عباس ﵁: هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة [ (٢) ] ، [وشهدوا بدرا والحديبيّة] [ (٣) ] .

وقال عمر بن الخطاب ﵁: من فعل فعلهم كان مثلهم، وقيل:

هم أمة محمد ﷺ، يعني الصالحين منهم وأهل الفضل، وهم الشهداء على الناس يوم القيامة.

وقال مجاهد [ (٣) ] : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [ (١) ] على الشرائط المذكورة في الآية، وقيل معناه: كنتم في اللوح المحفوظ، وقيل: كنتم مذ أنتم خير أمة، وقيل: جاء ذلك لتقدم البشارة بالنبيّ ﷺ وأمته، فالمعنى: كنتم عند من تقدمكم من أهل الكتب خير أمة.

وقال الأخفش [ (٣) ] : أي خير أهل دين، وقيل: خلقتهم ووجدتهم خير أمة، وقيل: أنتم خير أمة، وقيل: كنتم للناس خير أمة.

وقيل: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ [ (١) ] إذا أنتم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 3، ص 338 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.