Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 400

  1. المجلد الثالث
  2. فصل في ذكر الفضائل التي خص الله تعالى بها نبيه ورسوله محمدا ﷺ وشرفه بها على جميع الأنبياء
  3. وأما سماع الأخبار بنبوته من الجن وأجواف الأصنام ومن الكهان

وبالصلاة والزكاة والصيام ... والبر والصلوات للأرحام

ويزع [ (١) ] الناس عن الآثام ... [مستعلن في البلد الحرام] [ (٢) ]

فقلت: واللَّه ما أراه إلا أن يرادني، ثم مررت بهاتف الضماد [ (٣) ] وهو يهتف من جوفه فقال:

ترك الضماد [ (٣) ] وكان يعبد وحده ... بعد الصلاة مع النبي محمد

إن الّذي ورث النبوة والهدى ... بعد ابن مريم من قريش مهتد

سيقول من عبد الضماد ومثله ... ليت الضماد [ (٣) ] ومثله لم يعبد

فاصبر أبا حفص فإنك لا مردّ ... يأتيك عزّ غير عزّ بني عدي

لا تعجلن فأنت ناصر دينه ... حقا يقينا باللسان وباليد

وتظهر دين اللَّه إن كنت مسلما ... وتسطح بالسيف الصقيل المهنّد

جماجم قوم لا يزال حلومها ... عكوفا على أصنامها بالمهنّد

قال عمر: فو اللَّه لقد علمت أنه أرادني، فجئت حتى دخلت على أختي، وإذا خبّاب بن الأرتّ عندها، وزوجها سعيد بن زيد، فلما رأوني ومعي السيف

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 3، ص 400 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.