Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 15

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة الفصل في ذكر المفاضلة بين المصطفى وبين إبراهيم
  3. ومن حديث محمد بن كعب القرظي قال:

قال: سمعت تميم الداريّ يقول: كنت بالشام حين بعث رسول اللَّه ﷺ، فخرجت إلى بعض حاجتي فأدركني الليل فقلت: أنا في جوار عظيم هذا الوادي الليلة، فلما أخذت مضجعي إذا أنا بمناد ينادي لا أراه: عذ باللَّه فإن الجن لا تجير أحدا على اللَّه.

فقلت: أيم اللَّه يقول، فقال: قد خرج رسول الأميين رسول اللَّه وصلينا خلفه بالحجون، فأسلمنا واتبعناه وذهب كيد الجن، ورميت بالشهاب، فانطلق إلى محمد رسول رب العالمين فأسلم.

قال: فلما أصبحت ذهبت إلى دير أيوب فسألت راهبا وأخبرته الخبر فقال:

قد صدقوك، يخرج من الحرم [ (١) ] ومهاجره الحرم [ (٢) ] ، وهو خير الأنبياء، ولا تسبق إليه، قال: فتكلفت الشخوص حتى جئت رسول اللَّه ﷺ فأسلمت.

ومن حديث سعد [ (٣) ] بن عثمان بن سعيد الضمريّ عن أبيه قال: حدثني [أبي عن] [ (٤) ] خويلد الضمريّ قال: كنا عند صنم جلوسا إذ سمعنا من جوفه صائحا يصيح: ذهب استراق [السمع] [ (٥) ] بالشهب، لنبي بمكة اسمه أحمد، مهاجره إلى يثرب، يأمر بالصّلاة والصيام، والبر والصّلات للأرحام [ (٦) ] ، فقمنا من عند الصنم فسألنا، فقالوا: خرج نبي بمكة اسمه أحمد [ (٧) ] .

ومن حديث الأصمعي قال: حدثني الوصافي عن منصور بن المعتمر عن قبيصة ابن عمرو بن إسحاق الخزاعي عن العباس بن مرداس السلمي قال: كان أول إسلامي أن مرداسا [أبي] [ (٨) ] لما حضرته الوفاة أوصاني بصنم له يقال له: [ضمار] [ (٨) ] ، فجعلته في بيت وجعلت آتيه كل يوم مرة، فلما ظهر النبي ﷺ [إذ] [ (٨) ] سمعت

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 15 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.