Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 40

  1. المجلد الرابع
  2. فصل في ذكر ما كان من أعلام نبوة رسول الله ﷺ منذ حملت به أمه آمنة بنت وهب [١] إلى أن بعثه الله برسالته
  3. وأما رؤية النور بين عيني عبد الله بن عبد المطلب

إي واللَّه ما أنا بصاحبة ريبة، ولكن رأيت في وجهك نورا وأردت أن يكون فيّ، وأبى اللَّه إلا أن يصيره حيث أحبّ، [ثم قالت فاطمة الخثعمية] [ (١) ] :

وله من حديث داود بن أبي هند [ (٢) ] عن عكرمة قال: كانت امرأة من خثعم تعرض نفسها في [موسم الحج] [ (٣) ] ، وكانت ذات جمال، ومعها أدم تطوف به كأنها تبيعه، فأتت على عبد اللَّه بن عبد المطلب، فلما رأته أعجبها [ (٤) ] فقالت: إني واللَّه ما أطوف لبيع [ (٥) ] الأدم، وما بي إلى ثمنه من حاجه، ولكني إنما أتوسم الرجال [ (٦) ] ، انظر هل أجد كفؤا، فإن كانت لك إليّ حاجة فقم، فقال لها:

مكانك [حتى] [ (٧) ] أرجع إليك، فانطلق إلى أهله [ (٨) ] ، فبدا له [ (٩) ] فواقع أهله، فحملت بالنبيّ ﷺ، فلما رجع إليها قال: ألا أراك هاهنا؟ قالت: ومن أنت [ (١٠) ] ؟ قال: أنا الّذي وعدتك، قالت لا: ما أنت هو، ولئن كنت ذاك [ (١١) ]

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 40 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.