Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 47

  1. المجلد الرابع
  2. فصل في ذكر ما كان من أعلام نبوة رسول الله ﷺ منذ حملت به أمه آمنة بنت وهب [١] إلى أن بعثه الله برسالته
  3. وأما إخبار آمنة بأنها قد حملت بخير البرية وسيد الأمة

حتى يكون بلغة الفتيان ... حتى أراه بالغ البنيان

أعيذه من كل ذي شنئان [ (١) ] ... من حاسد من مضطرب العنان

ذي همدة ليس له عينان ... حتى أراه رافع اللسان

أنت الّذي سميت في الفرقان ... في كتب ثابتة المثاني

أحمد مكتوب على اللسان [ (٢) ]

[ويقال: إنه أتاها في منامها حين مرّ بها من حملها ثلاثة أشهر] .

وخرج أبو نعيم من حديث أبي بكر بن أبي مريم عن سعيد بن عمرو الأنصاري عن أبيه عن كعب الأحبار في صفة النبي ﷺ قال ابن عباس: وكان من دلالات حمل محمد رسول اللَّه ﷺ أن كل دابة كانت لقريش نطقت تلك الليلة وقالت:

حمل برسول اللَّه ﷺ ورب الكعبة، وهو أمان الدنيا وسراج أهلها.

ولم يبق كاهنة في قريش ولا قبيلة من قبائل العرب إلا حجبت عن صاحبتها، وانتزع علم الكهانة منها، ولم يبق سرير ملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا، والملك مخرسا لا ينطق يومه ذلك، ومرت وحش المشرق إلى وحش المغرب بالبشارات، وكذلك أهل البحار يبشر بعضهم بعضا في كل شهر من شهوره نداء [ (٣) ] في الأرض ونداء [ (٣) ] في السماء أن أبشروا فقد آن لأبي القاسم أن يخرج إلى الأرض ميمونا مباركا.

قال: وبقي في بطن أمة تسعة أشهر كملا لا تشكو وجعا ولا ريحا ولا مغصا ولا ما يعرض للنساء من أداء الحمل.

وهلك أبوه عبد اللَّه وهو في بطن أمة فقالت الملائكة: إلهنا وسيدنا! بقي

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 47 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.