Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 100

  1. المجلد الرابع
  2. فصل في ذكر ما كان من أعلام نبوة رسول الله ﷺ منذ حملت به أمه آمنة بنت وهب [١] إلى أن بعثه الله برسالته
  3. وأما رؤية عمه أبي طالب منذ كفله ومعرفته بنبوته

قال: فحدثني على بن عمر بن [ (١) ] الحسين عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن محمد بن الحنفية، عن عقيل بن أبي طالب قال: سمعته يقول: كنا إذا أصبحنا وليس عندنا طعام لصبوحنا يقول أبو طالب: [أي بني] [ (٢) ] ائتوا زمزم، [فنأتي زمزم] [ (٢) ] فنشرب منها فنجتزئ به [ (٣) ] .

قال: فحدثني محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد عن أهله عن أم أيمن قالت:

ما رأيت رسول اللَّه ﷺ شكا جوعا قط ولا عطشا، وكان يغدو إذا أصبح فيشرب من ماء زمزم شربة، فربما عرضنا عليه الغداء

فيقول: لا أريد، أنا شبعان [ (٤) ] .

وخرج أبو نعيم من حديث الحسين بن سفيان قال: حدثنا زهير بن سلام قال:

قال عمرو بن محمد: حدثنا طلحة بن عمرو بن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس ﵁ قال: كان النبي ﷺ في حجر أبي طالب بعد جده عبد المطلب فيصبح ولد عبد المطلب غمصا [ (٥) ] ويصبح رسول اللَّه ﷺ دهينا صقيلا [ (٦) ] .

قال أبو نعيم: ورواه محمد بن حميد عن سلمة بن الفضل عن طلحة مثله، وبسند الحسن بن سفيان المذكور عن ابن عباس أن أبا طالب كان يقرب للصبيان يصبحهم فيضعون أيديهم فينتهبون، ويكف محمد ﷺ يده، فلما رأى ذلك عمه عزل له طعامه.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 100 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.