Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 102

  1. المجلد الرابع
  2. فصل في ذكر ما كان من أعلام نبوة رسول الله ﷺ منذ حملت به أمه آمنة بنت وهب [١] إلى أن بعثه الله برسالته
  3. وأما تظليل الغمام له في صغره واعتراف بحيرى ونسطورا بنبوته

وأما تظليل الغمام له في صغره واعتراف بحيرى ونسطورا بنبوته

فقد أوردت ذلك بطرقه في ذكر الأماكن التي حلها رسول اللَّه ﷺ. قال الحافظ أبو نعيم: وما تضمن هذا الفصل من أحواله ﷺ حين تزوجت آمنة وحملها به، ووضعها له [ (١) ] ، واسترضاعه وحضانته [ (٢) ] هي وحليمة ظئره إلى أن بلغ خمسا وعشرين سنة، المقرونة بالآيات دالة على نبوته ﷺ، لخروجها عن التعارف والمعتاد، مع توسّم أهل الكتاب وغيرهم الأمارات التي دوّنت في الكتب المتقدمة والأخبار السالفة بالبشارات به وترقبهم لمبعثه ومخرجه، علامات ودلائل لمن منّ اللَّه عليه بالإيمان، وصار به موقنا، ولنبوته محققا ﷺ [ (٣) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 102 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.