Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 108

  1. المجلد الرابع
  2. فصل في ذكر اشتهار رسول الله ﷺ بالأخلاق الفاضلة والخصال الحميدة قبل بعثته بالرسالة من الله تعالى إلى العباد

حديث حماد بن سلمة وقيس وسلام كلهم عن سماك بن حرب، عن خالد عن عرعرة عن علي ﵁ قال: لما بنت قريش البيت فبلغوا موضع الحجر اختلفوا في وضعه.

فقالوا: إن أول من يطلع من الباب، قال: فطلع النبي ﷺ فقالوا: قد طلع الأمين، فبسط ثوبا ووضع الحجر وسطه، وأمر بطون قريش فأخذ كل بطن منهم طرفا من الثوب، ووضعه بيده ﷺ [ (١) ] .

وقد روى من طرق كثيرة عن ابن جريج ومجاهد و [معمر] [ (٢) ] بن سليمان، ومحمد بن جبير بن مطعم،

وقال: هبيرة بن أبي وهب المخزومي حين جعلت قريش رسول اللَّه ﷺ حكما:

لما تشاجرت قريش الأحياء في فصل خطة ... جرت طيرهم بالنحس من سعد أسعد

فلاقوا لها بالبغض بعد مودة ... وأوقدوا نارا بينهم شرّ موقد

فلما رأينا الأمر قد جد جده ... ولم يبق شيء غير سل المهند

رضينا وقلنا العدل أول طالع ... يجيء من البطحاء على غير موعد

فلم يفجئنا إلا الأمين محمد ... فقلنا رضينا بالأمين محمد

بخير قريش كلها أمسى شيمة ... وفي اليوم مع ما يحدث اللَّه في غد

فجاء بأمر لم ير الناس مثله ... أعم وأرضى في العواقب والبدي

أخذنا بأكناف الرداء وكلنا ... له حصة من رفعه قبضة اليد

فقال ارفعوا حتى إذا ما علت به ... أكف إليه قرّ في خير مسند

فكان رضانا ذاك عنه بعينه ... وأعظم به من رأى هاد ومهتد

فتلك يد منه علينا عظيمة ... يروح بها ركب العراق ويغتدي

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 108 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.