Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 117

  1. المجلد الرابع
  2. فصل في ذكر عصمة الله تعالى للرسول ﷺ من الجن والإنس والهوام

ورواه أبو اليمان قال: حدثنا شعيب عن الزهري، حدثني سنان [ (١) ] بن أبي سنان [الدؤلي] [ (٢) ] وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري أخبرهما أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول اللَّه ﷺ قفل معه، فأدركتهم القائلة يوما في واد كثير العضاة، فنزل رسول اللَّه ﷺ تحت ظل [شجرة] فعلق بها سيفه فنمنا تحته كذا، فإذا رسول اللَّه ﷺ يدعونا فأجبناه، فإذا عنده أعرابي جالس فقال رسول اللَّه ﷺ: إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: اللَّه، فشام السيف فجلس فسلم بعافية رسول اللَّه ﷺ وقد فعل ذلك [ (٣) ] .

قال أبو نعيم: ورواه الحسن عن جابر، ورواه معمر والنعمان بن راشد عن الزهري عن أبي سلمة دون سنان.

ومن حديث شعبة عن أبي إسرائيل عن جعدة قال: شهدت النبي ﷺ وأتى برجل فقيل: يا رسول اللَّه! هذا أراد أن يقتلك، فقال له رسول اللَّه ﷺ: لم ترع لم ترع، لو أردت ذلك لم يسلطك اللَّه على قتلي [ (٤) ] . وخرجه الإمام أحمد به نحوه.

ولأبي نعيم من حديث عبد اللَّه بن المبارك عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 117 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.