Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 124

  1. المجلد الرابع
  2. فصل في ذكر عصمة الله تعالى للرسول ﷺ من الجن والإنس والهوام

النبي ﷺ يمنعك اللَّه،

فلما خرج أربد وعامر، قال عامر: إني أشغل عنك محمدا بالحديث فاضربه بالسيف، فإن الناس إذا قتلت محمدا لم يزيدوا على أن يرضوا بالدية ويكرهوا الحرب، فسنعطيهم الدية، قال أربد: أفعل.

فأقبلا راجعين إلى النبي ﷺ، فقال عامر: يا محمد! قم معي أكلمك، فقام معه رسول اللَّه ﷺ يكلمه، وسلّ أربد السيف فلما وضع يده على سيفه يبست على قائم السيف فلم يستطع سلّه، وأبطأ أربد على عامر بالضرب، فالتفت رسول اللَّه ﷺ فرأى أربد وما يصنع فانصرف عنهما.

فلما خرج عامر وأربد من عند رسول اللَّه ﷺ حتى إذا كانا بالحرة- حرة وأقم [ (١) ]- نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقالا: اشخصا يا عدوي اللَّه، لعنكما اللَّه، فقال عامر: من هذا يا سعد؟ قال: هذا أسيد بن حضير الكتائب، [قال] [ (٢) ] فخرجا حتى إذا كانا بالرقم [ (٣) ] أرسل اللَّه على أربد صاعقة فقتلته.

وخرج عامر حتى إذا كان بالخريب أرسل اللَّه عليه قرحة فأخذته، فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول يرغب أن يموت في بيتها ثم ركب فرسه فأحضره حتى مات عليه راجعا، فأنزل اللَّه فيهما: اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ [ (٤) ] إلى قوله: وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ [ (٥) ] ، قال: المعقبات من أمر اللَّه: يحفطون محمدا ﷺ ثم ذكر أربد وما هم به فقال: هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ [ (٦) ] الآية إلى قوله: وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ [ (٧) ] .

قال الواقدي: حدثني عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال: قدم عامر بن الطفيل وأربد بن قيس على رسول اللَّه ﷺ وقد توافقا على ما توافقا عليه من الغدر برسول اللَّه ﷺ، فلما قدما قال عامر: خالني، فقال رسول اللَّه ﷺ: يأبى اللَّه ذلك، وأينا قتله، فلما ولى عامر قال رسول اللَّه ﷺ: اللَّهمّ اكفني عامر بن الطفيل.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 124 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.