Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 97

  1. المجلد الأول
  2. غزوة بدر الكبرى
  3. المشورة في منزل الحرب

عليهم، وأخذ تلك الليلة [أبو] [ (١) ] يسار غلام عبيدة بن سعيد بن العاص، وأسلم غلام منبه بن الحجاج، وأبو رافع غلام أمية بن خلف، فأتى بهم النبي ﷺ وهو يصلي فقالوا: (نحن) [ (٢) ] سقّاء قريش بعثونا نسقيهم من الماء، فكره القوم خبرهم فضربوهم، فقالوا: نحن لأبي سفيان، ونحن في العير، فأمسكوا عنهم.

فسلم رسول اللَّه ﷺ وقال: إن صدقوكم ضربتموهم، وإن كذبوكم تركتموهم، ثم أقبل عليهم يسألهم، فأخبره أن قريشا خلف هذا الكثيب.

عدة المشركين يوم بدر

وأنهم ينحرون يوما عشرا ويوما تسعا، واعلموه بمن خرج من مكة،

فقال ﷺ: القوم بين الألف والتسعمائة، وقال: هذه مكة قد ألقت [إليكم] [ (٣) ] أفلاذ كبدها.

المشورة في منزل الحرب

واستشار أصحابه في المنزل، فقال الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن (حرام بن) [ (٤) ] كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري: انطلق بنا إلى أدنى ماء (إلى) [ (٥) ] القوم فإنّي عالم بها وبقلبها [ (٦) ] ، بها قليب قد عرفت عذوبة مائه، وماء كثير لا ينزح [ (٧) ] ، ثم نبني عليها حوضا ونقذف فيه الآنية فنشرب ونقاتل ونغوّر [ (٨) ] ما سواها من القلب.

فقال: يا حباب، أشرت بالرأي، ونهض بمن معه فنزل على القليب ببدر،

وبات تلك الليلة يصلي إلى جذم [ (٩) ] شجرة هناك- وكانت ليلة الجمعة السابع عشر من رمضان- وفعل ما أشار به الحباب.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 97 (SanadKitab #1524, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.