Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 239

  1. المجلد الرابع
  2. فصل في [ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا ﷺ ومقابلة ما أوتوا من الآيات بما أوتي ﵇]
  3. وأما جمع القرآن الكريم فقد وقع ثلاث مرات

وأمّا جمع القرآن الكريم فقد وقع ثلاث مرات

الأولى: عند ما أنزله اللَّه تعالى على رسوله ﷺ فكان يمليه في كتّابه فيكتبون في العظام وغيرها، حتى اجتمعت سور القرآن وآياته.

والجمع الثاني: في خلافة أبي بكر ﵁، جمعه من العظام وغيرها في صحف،

قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي، عن ابن عبد خير، قال: قال علي ﵁ يرحم اللَّه أبا بكر، هو أول من جمع من اللوحين.

حدثنا قبيصة، حدثنا ابن عيينة، عن مجالد، عن الشعبيّ، عن صعصعة قال: أول من جمع من اللوحين وورّث الكلالة [ (١) ] أبو بكر ﵁.

والجمع الثالث: في خلافة عثمان ﵁، نسخ الصحف المذكورة وما أجمع عليه الصحابة في مصحف، وجعله خمس نسخ: أقر مصحفا بالمدينة، وبعث مصحفا إلى مكة، ومصحفا إلى الكوفة، ومصحفا إلى البصرة، ومصحفا إلى الشام، وحرّق ما عدا ذلك. فأجمع الصحابة ﵃ على أن ما في مصحف عثمان ﵁ هو كلام اللَّه الّذي نزل به جبريل ﵇ من رب العالمين على محمد رسول اللَّه ﷺ، وصار كل ما يخالف المصحف العثماني لا يعتد به.

قال ابن عائذ في كتاب (المغازي) : حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد اللَّه بن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير قال: لما أصيب المسلمون من المهاجرين

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 239 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.