الوجه الثاني: أن ينسخ خطه [ويبقى] [ (١) ] حكمه، وذلك نحو قول عمر بن الخطاب ﵁: لولا أن يقول قوم: زاد عمر في كتاب اللَّه لكتبتها بيدي، الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما بما قضيا من اللذة نكالا من اللَّه واللَّه عزيز حكيم [ (٢) ] ، لقد قرأناها على عهد رسول اللَّه ﷺ، فهذا مما نسخ ورفع خطه من المصحف، وحكمه باق في الثيب من الزنا إلى يوم القيامة إن شاء اللَّه تعالى عند أهل السنة.
ومن هذا ما رواه مالك في الموطأ، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس مولى عائشة، زوج النبي ﷺ أنه قال: أمرتني عائشة ﵂ أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذنّي: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى [وصلاة العصر] وقوموا للَّه قانتين [ (٣) ] ثم قالت: سمعتها من رسول اللَّه ﷺ.
وقد تأول قوم في قول عمر ﵁: قرأنا على عهد رسول اللَّه ﷺ، أي تلوناها، والحكمة تتلى، بدليل قول اللَّه تعالى: وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
[ (٤) ] ، وبين أهل العلم في هذا تنازع يطول ذكره.
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 284 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1512)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.