Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 117

  1. المجلد الأول
  2. غزوة بدر الكبرى
  3. نوح قريش على قتلاها

وبالصفراء مات عبيدة بن الحارث ﵁. واستقبل طلحة وسعيد بن زيد رسول اللَّه ﷺ بتربان [ (١) ] [فيما بين ملل والسيالة] وهو منحدر من بدر يريد المدينة.

بشرى أهل المدينة بنصر رسول اللَّه

وقدم زيد بن حارثة وعبد اللَّه بن رواحة من الأثيل إلى المدينة فجاء يوم الأحد شدّ [ (٢) ] الضحى فنادى عبد اللَّه: يا معشر الأنصار، أبشروا بسلامة رسول اللَّه وقتل المشركين وأسرهم، ثم اتّبع دور الأنصار فبشرهم. وقدم زيد بن حارثة على ناقة رسول اللَّه ﷺ القصواء يبشر أهل المدينة فلم يصدق المنافقون ذلك وشنّعوا، وقدم شقران بالأسرى وهم في الأصل سبعون. وتلقى الناس رسول اللَّه ﷺ بالرّوحاء يهنئونه بفتح اللَّه، فقدم المدينة ﷺ مؤيدا مظفّرا منصورا قد أعلى اللَّه كلمته ومكّن له وأعزّ نصره، ودخلها من ثنية الوداع في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من رمضان فتلقاه الولائد بالدفوف وهنّ يقلن:

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ... ما دعا للَّه داع

إسلام المنافقين

فأذلّ اللَّه بوقعة بدر رقاب المشركين والمنافقين واليهود، فلم يبق بالمدينة يهودي ولا منافق إلا خضع عنقه.

وأسلم حينئذ بشر كثير من أهل المدينة، ومن ثم دخل عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول [ (٣) ] وجماعته من المنافقين في دين الإسلام تقيّة [ (٤) ] .

نوح قريش على قتلاها

وناحت قريش على قتلاها بمكة شهرا، وجزّ النساء شعورهن، وجعل صفوان

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 117 (SanadKitab #1524, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.