Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 355

  1. المجلد الرابع
  2. [فصل في ذكر أخذ القرآن ورؤية رسول الله ﷺ بالقلوب حتى دخل كثير من العقلاء في الإسلام في أول ملاقاتهم له]

عزيزها، ونحر سمينها، وأطعم القانع والمعتر، فقلت: يا رسول اللَّه! ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها، ثم قال: يا قيس، أما لك أحب إليك أم مولاك؟ قال: قلت: بل مالي، قال: فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت، وما بقي فلوارثك، قلت: واللَّه يا نبي اللَّه، لئن بقيت لأدعن عددها قليلا.

قال الحسن: ففعل ﵀. قال أبو نعيم: رواه زناد الجصاص عن الحسن مثله.

وخرج أبو نعيم من حديث السّدي، عن أبي مالك عن ابن عباس ﵁ قال: قدم [ (١) ] ملوك حضرموت على رسول اللَّه ﷺ، بنو وليعة حمد ومخوس ومشرح وأبضعة، وأختهم العمردة، وفيهم الأشعث بن قيس- وهو أصغرهم- فقالوا: أبيت اللعن [ (٢) ] ، فقال رسول اللَّه ﷺ: لست ملكا، أنا محمد بن عبد اللَّه، قالوا: لا نسميك باسمك، قال: لكن اللَّه سماني، وأنا أبو [القاسم] [ (٣) ] ، قالوا: يا أبا القاسم، إنا قد خبأنا لك خبئا [ (٤) ] فما هو؟ وكانوا قد خبئوا [لرسول اللَّه] [ (٥) ] عين جرادة في حميت [ (٦) ] سمن- فقال رسول اللَّه ﷺ: سبحان اللَّه! إنما يفعل ذلك بالكاهن [ (٧) ] ، وإن الكاهن والكهانة والتكهن في النار، فقالوا:

كيف نعلم أنك رسول اللَّه؟ فأخذ رسول اللَّه ﷺ كفا من حصباء فقال: هذا يشهد أني رسول اللَّه، فسبح الحصباء في يده وقالوا: نشهد أنك رسول اللَّه، قال رسول اللَّه ﷺ: إن اللَّه بعثني بالحق، وأنزل علي كتابا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، أثقل في الميزان من الجبل العظيم، وفي الليلة الظلماء في مثل نور الشهاب.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 355 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.