Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 387

  1. المجلد الرابع
  2. [فصل في ذكر أخذ القرآن ورؤية رسول الله ﷺ بالقلوب حتى دخل كثير من العقلاء في الإسلام في أول ملاقاتهم له]
  3. تنبيه مفيد

واللَّه لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره اللَّه أو أهلك فيه ما تركته، ثم استعبر باكيا ثم قام، فلما ولى ناداه: أقبل يا ابن أخي، فقال: اذهب وقل ما شئت، فو اللَّه لا أسلمتك لسوء أبدا.

هذا، وقد كان ﷺ يذكر ما لقي من قومه من الجهد والشدة،

فقال لقد مكثت أياما وهذا صاحبي- يشير إلى أبي بكر ﵁ بضع عشر ليلة، ما لنا طعام إلا الثريد في شعيب الجبال.

وكان عتبة بن غزوان يقول إذا ذكر البلاء والشدة التي كانوا عليها بمكة: لقد مكثنا أياما ما لنا طعام إلا ورق البشام [ (١) ] ، أكلناه حتى تقرحت أشداقنا، ولقد وجدت يوما تمرتين فجعلتهما بيني وبين سعد، وما فينا اليوم أحد إلا وهو أمين على كورته، وكانوا يقولون فيمن وجد تمرة فقسمها بينه وبين صاحبه: إن أسعد الرجلين من حصلت له النواة في قسميها يلوكها يومه وليلته، وعدم القوت.

وكذا

قال ﷺ: لقد رعيت غنيمات أهل مكة لهم بالقراريط،

وجاء ﷺ يوما ليدخل الكعبة، فدفعه عثمان بن طلحة العبدولي، فقال: لا تفعل يا عثمان! فكأنك بمفتاحها بيدي أضعه حيث شئت، فقال له: [ذلت] [ (٢) ] يومئذ قريش وقلّت، فقال ﷺ: بل كثرت وعزّت.

ثم غزا ﷺ تبوك في ثلاثين ألفا، فهذا من قبل اللَّه ﷿، الّذي يجعل من لا شيء كل شيء، ويجعل كل شيء مالا شيء، يجمد المائعات، ويميع الجامدات، يجمد البحر، ثم يفجر الصخر، وما مثله ﷺ في ذلك إلا كمثل من قال: هذه الزجاجة الرقيقة السخيفة، أصك بها هذه الجبال الصلدة الصلبة المتينة، فقرضها ونقضها، وهذه النملة الضعيفة اللطيفة، تهزم العساكر الكثيرة المعدة [ (٣) ] .

وكذا حقيقة أمره ﷺ، حتى قال عروة بن مسعود الثقفي لقريش- وكان

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 387 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.