Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 86

  1. المجلد الخامس
  2. فصل جامع في معجزات رسول الله ﷺ على سبيل التفصيل
  3. [سادس عشر: نبع الماء من بين أصابعه ﷺ]

ينبع من تحت أصابعه ﷺ، [فتوضأ الناس] [ (١) ] حتى توضئوا من عند آخرهم.

ذكره البخاري في المناقب [ (٢) ] ، وفي الطهارة في باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة [ (٣) ] . وخرجه الترمذي في المناقب وقال: حديث حسن صحيح [ (٤) ] .

وخرج البخاري [ (٥) ] ومسلم [ (٦) ] من حديث ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة، عن أنس قال: أتي النبي ﷺ بإناء وهو بالزوراء، فوضع يده في الإناء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه فتوضأ القوم. قال قتادة: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمائة أو زهاء ثلاثمائة.

وخرج مسلم من حديث معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة قال:

حدثنا أنس بن مالك أن النبي ﷺ وأصحابه بالزوراء قال: والزوراء بالمدينة عند السوق والمسجد فيها، ثم دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه فجعل ينبع بين أصابعه، فتوضأ جميع أصحابه، قال: قلت: كم كانوا يا أبا حمزة؟ قال: كانوا زهاء الثلاثمائة [ (٦) ] .

وخرج من حديث [سعيد] عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ كان بالزوراء، فأتى بإناء ماء لا يغمر أصابعه أو قدر ما يواري أصابعه، ثم ذكر نحو حديث هشام [ (٧) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 5، ص 86 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.